جلال الدين السيوطي
902
شرح شواهد المغني
بإضمار أن بعد الواو العاطفة على الشرط قبل الجواب . 780 - وأنشد : تمنّى ابنتاي أن يعيش أبوهما « 1 » هو للبيد من أبيات قالها قرب وفاته وتمامه : وهل أنا إلّا من ربيعة أو مضر * فقوما فقولا بالّذي تعلمانه ولا تخمشا وجها وتحلقا شعر * وقولا هو المرء الّذي لا صديقه أضاع ولا خان الخليل ولا غدر * إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر قوله : إلى الحول متعلق بقولا . وقوله : ثم اسم السلام عليكما ، كناية عن الأمر بترك ما كان قد أمرهما به من القول والبكاء . ولفظ اسم مقحمة . والمعنى : ثم السلام . وقد استشهد به البيضاوي في تفسيره ، وابن أم قاسم في شرحه على ذلك . 781 - وأنشد : من الرّقش في أنيابها السّمّ ناقع تقدم شرحه في الكتاب الثاني ضمن قصيدة النابغة « 2 » . 782 - وأنشد : ولست بالأكثر منهم حصى * وإنّما العزّة للكاثر « 3 »
--> ( 1 ) الخزانة 2 / 219 و 4 / 454 . وانظر شرح القصائد العشر 513 وفيه : ( تخاف ابنتاي . . . ) . ( 2 ) انظر ص 816 ، وهو مع الشاهد رقم 622 من قصيدة واحدة . ( 3 ) الخزانة 3 / 489 ، وابن عقيل 2 / 51